خالد
10-09-2006, 08:51 AM
سميرة الزياتي ( 48 سنة ) لاعبة كرة يد بالنادي الافريقي و المنتخب الوطني سابقا حالة تعبر عن قساوة الاصابة و قساوة الاهمال و قساوة ممارسة الرياضة بلا ضمانات
تقول سميرة " كنا نخوض الدور النهائي للكاس سنة 1997 في القبة و مع تسجيل احد الاهداف انزلقت و اصابني سلك معدني في ساقي اليسرى و كان الجرح عاديا و تلقيت اسعافات اولية طفيفة "
بدات منذ اشهر تحس بالام كبيرة في ساقها لذلك ذهبت للطبيب و لكن الطبيب اعلمها باسوا خبر سمعته في حياتها و اخبرها ان السلك المعدني سبب لها تسوس في العظم و الحل الوحيد لوقف انتشار السوس هو بتر الساق و هكذا بعد كل ما اعطته للرياضة تجني ساقا مريضة لا ينفعها الا البتر
سميرة التي سافرت منذ ايام لفرنسا لاجراء عملية البتر تقول بتاثر و حزن بليغين " علمت منذ مدة بضرورة اجراء العملية لكني لم اتمكن من السفر في الابان لانني ببساطة لا املك ما يكفيني من المال للسفر و العلاج فانا يتيمة الابوين و غير متزوجة كما اني لا اعمل و منذ مدة و انا احاول الاتصال باطراف في الافريقي و بسلطة الاشراف و بعدة شركات لعلي اجمع المبلغ المطلوب و قد ظفرت بمساعدة من الوزارة و من السيدين حمودة بن عمار و كمال ايدير و من بعض الشركات و اريد ان اشكرهم جميعا رغم ان المبلغ الجملي زهيد مقارنة بتكاليف السفر و العلاج
سميرة هي حالة من عدة حالات في ميدان الرياضة اعطت من حياتها و صحتها الكثير و امتعت الجماهير و لكنها وجدت نفسها في اسوا الحالات و نحن نريد ان نتذكرهم و لو بكلمة طيبة
نقل عن الشروق
تقول سميرة " كنا نخوض الدور النهائي للكاس سنة 1997 في القبة و مع تسجيل احد الاهداف انزلقت و اصابني سلك معدني في ساقي اليسرى و كان الجرح عاديا و تلقيت اسعافات اولية طفيفة "
بدات منذ اشهر تحس بالام كبيرة في ساقها لذلك ذهبت للطبيب و لكن الطبيب اعلمها باسوا خبر سمعته في حياتها و اخبرها ان السلك المعدني سبب لها تسوس في العظم و الحل الوحيد لوقف انتشار السوس هو بتر الساق و هكذا بعد كل ما اعطته للرياضة تجني ساقا مريضة لا ينفعها الا البتر
سميرة التي سافرت منذ ايام لفرنسا لاجراء عملية البتر تقول بتاثر و حزن بليغين " علمت منذ مدة بضرورة اجراء العملية لكني لم اتمكن من السفر في الابان لانني ببساطة لا املك ما يكفيني من المال للسفر و العلاج فانا يتيمة الابوين و غير متزوجة كما اني لا اعمل و منذ مدة و انا احاول الاتصال باطراف في الافريقي و بسلطة الاشراف و بعدة شركات لعلي اجمع المبلغ المطلوب و قد ظفرت بمساعدة من الوزارة و من السيدين حمودة بن عمار و كمال ايدير و من بعض الشركات و اريد ان اشكرهم جميعا رغم ان المبلغ الجملي زهيد مقارنة بتكاليف السفر و العلاج
سميرة هي حالة من عدة حالات في ميدان الرياضة اعطت من حياتها و صحتها الكثير و امتعت الجماهير و لكنها وجدت نفسها في اسوا الحالات و نحن نريد ان نتذكرهم و لو بكلمة طيبة
نقل عن الشروق