فريق الإشراف
03-27-2007, 11:17 PM
الصباح
26/3/2007
http://www.assabah.com.tn/up_photo/200703276069.JPG
بعد انسحاب المنتخب الأولمبي: مـن سنحاسـب؟!
خلف المنتخب الاولمبي حسرة كبيرة لدى الرأي العام الرياضي بانسحابه المر من تصفيات الالعاب الاولمبية 2008 ببكين حيث حرم الكرة التونسية من التواجد في اكبر تجمع عالمي رياضي وحرم جيلا كاملا من اللاعبين من فرصة اظهار القدرات في الاولمبياد على اعتبار انها تستقطب انظار العالم بأسره وتمثل خير فرصة لمعاينة المواهب والتهافت على انتدابها.
خيبة مرة ما كان لها لتحصل لو اعطينا التصفيات الاولمبية حقها من العناية والاهتمام وفي الحقيقة لو أخذنا حذرنا من منافسنا ألف مرة ولم نعتبر ان منتخب بوتسوانا منافس عادي جدا.
وما كان لها لتحصل ايضا لو اتسمت اعمالنا بالشفافية المطلقة وحددنا المسؤوليات، فالمنتخب الاولمبي اعتبرناه دوما الاخ غير الشقيق لمنتخب الاكابر وبالتالي من كان متفرغا من طاقم الاطار الفني الوطني هو الذي يتكفل بالاشراف عليه وهذا المنهج لا يمكن ان يسير بالمنتخب الى مدى بعيد ذلك ان العمل يجب ان يكون متواصلا وعلى نسق خاص ووفق منهج مدروس حتى نوفر للفريق مقومات اللعب الجماعي والتناسق واللحمة والتكامل... أما أن نحشر مدربا للفريق ثم نضعه جانبا كلما تعلق الامر بمقابلة هامة ونجد الممرن الوطني هو الذي يشرف على المنتخب ويسير دواليبه مثلما حصل في بوتسوانا حيث وضع ممرن المنتخب الاولمبي طارق ثابت جانبا وتقدم نبيل معلول للاشراف على المقابلة فمن هو اذن مدرب المنتخب الاولمبي؟ ومن هو المسؤول الفني عنه؟ فهل هو طارق ثابت ام نبيل معلول ام روجي لومار؟
الاكيد ان هناك امرا ما لا يخدم مصلحة المنتخب الاولمبي والذي يريدونه دوما تحت وصاية الممرن سواء كان لومار او نبيل معلول لذلك فان اموره لا تستقيم بالمرة على عكس منتخب الاصاغر الذي يشرف عليه ماهر الكنزاري بمفرده ويعرف عنه كل كبيرة وصغيرة وشاهدناه بابداعاته في الطوغو.
اذن من نحاسب؟ الاكيد ان طارق ثابت ليس في وضع المحاسبة فهو مغلوب على امره نظرا لرفعة اخلاقه فالرجل «كله كرة» كما قال حميدة الذيب ذات مرة لما سئل عن طارق ذياب والاكيد ان ثابت كله كرة حتى النخاع لكنه لم يكن حرا طليقا يرسم خطوطه ويوجه ابناءه متى شاء ويزودهم بخبرته ودهائه الكروي ويغرس فيهم حب اللعب والتفاني الذي عرف به فوق الميادين.
فاتركوا المدربين الشبان يعملون ويخطئون حتى يصيبون.
حفيظ بن عاشور
******************** ******************** ******************** ***
... وأعـــــــــــــــــ ـاد التاريـــــــــخ نفســـــــــه:
ما حصل لخميس العبيدي.. تكرّر مع طارق ثابت.. فعلى من سيأتي الدّور في المستقبل؟!
كلنا يتذكر جيّدا منذ 5 سنوات كيف صال منتخبنا الاولمبي وجال في تصفيات الالعاب الاولمبية (أثينا 2004) كلنا يتذكر كيف اذهل ابناء خميس العبيدي منافسيهم بما في ذلك نيجيريا والسينغال بحيث لم يقدر على الوقوف امامنا أي منتخب مهما كانت قيمته ومهما علا كعب لاعبيه.
وكلنا يتذكر بالتالي كيف ابدع زملاء جاسم الخلوفي في المرور الى اولمبياد أثينا.
وقتها وبعد ذلك الترشح المتميز والمقنع كنا متأكدين من ان فريقنا الاولمبي سيتألق في تلك الدورة بعد ان ازاح بامتياز احد اصحاب الميدالية الذهبية في الدورات السابقة لكن اكيد انه لا احد ينسى يوم ذهبنا الى اثينا كيف تم تسيير دواليب المنتخب الاولمبي فنفس الذي حدث يومها اعيد هذه المرة مع نفس المنتخب. ففي أولمبياد أثينا تدخل نبيل معلول في المنتخب الاولمبي ووقع اقصاء عدد من اللاعبين الذين ساهموا بنسبة كبيرة في الترشح.
ما حصل في ذلك الوقت لخميس العبيدي الذي وجد نفسه رغم كونه المدرب الاول للمنتخب الاولمبي مهمشا حتى لا نقول معزولا عن ابنائه الذي سهر وتعب معهم في جلب الترشح.. فكانت الخيبة!
وها ان التاريخ يعيد نفسه مع نفس المنتخب حيث ان كل المؤشرات تؤكد كيف اصبح طارق ثابت عجلة خامسة في مباراة بوتسوانا وقبلها ثم تحول الى «كبش فداء» بعد انتهائها بالهزيمة والانسحاب.
لذلك فان ما حصل لخميس العبيدي تكرر مع طارق ثابت.. فعلى من سيأتي الدور في المستقبل؟! صلاح الدين البوغالمي
26/3/2007
http://www.assabah.com.tn/up_photo/200703276069.JPG
بعد انسحاب المنتخب الأولمبي: مـن سنحاسـب؟!
خلف المنتخب الاولمبي حسرة كبيرة لدى الرأي العام الرياضي بانسحابه المر من تصفيات الالعاب الاولمبية 2008 ببكين حيث حرم الكرة التونسية من التواجد في اكبر تجمع عالمي رياضي وحرم جيلا كاملا من اللاعبين من فرصة اظهار القدرات في الاولمبياد على اعتبار انها تستقطب انظار العالم بأسره وتمثل خير فرصة لمعاينة المواهب والتهافت على انتدابها.
خيبة مرة ما كان لها لتحصل لو اعطينا التصفيات الاولمبية حقها من العناية والاهتمام وفي الحقيقة لو أخذنا حذرنا من منافسنا ألف مرة ولم نعتبر ان منتخب بوتسوانا منافس عادي جدا.
وما كان لها لتحصل ايضا لو اتسمت اعمالنا بالشفافية المطلقة وحددنا المسؤوليات، فالمنتخب الاولمبي اعتبرناه دوما الاخ غير الشقيق لمنتخب الاكابر وبالتالي من كان متفرغا من طاقم الاطار الفني الوطني هو الذي يتكفل بالاشراف عليه وهذا المنهج لا يمكن ان يسير بالمنتخب الى مدى بعيد ذلك ان العمل يجب ان يكون متواصلا وعلى نسق خاص ووفق منهج مدروس حتى نوفر للفريق مقومات اللعب الجماعي والتناسق واللحمة والتكامل... أما أن نحشر مدربا للفريق ثم نضعه جانبا كلما تعلق الامر بمقابلة هامة ونجد الممرن الوطني هو الذي يشرف على المنتخب ويسير دواليبه مثلما حصل في بوتسوانا حيث وضع ممرن المنتخب الاولمبي طارق ثابت جانبا وتقدم نبيل معلول للاشراف على المقابلة فمن هو اذن مدرب المنتخب الاولمبي؟ ومن هو المسؤول الفني عنه؟ فهل هو طارق ثابت ام نبيل معلول ام روجي لومار؟
الاكيد ان هناك امرا ما لا يخدم مصلحة المنتخب الاولمبي والذي يريدونه دوما تحت وصاية الممرن سواء كان لومار او نبيل معلول لذلك فان اموره لا تستقيم بالمرة على عكس منتخب الاصاغر الذي يشرف عليه ماهر الكنزاري بمفرده ويعرف عنه كل كبيرة وصغيرة وشاهدناه بابداعاته في الطوغو.
اذن من نحاسب؟ الاكيد ان طارق ثابت ليس في وضع المحاسبة فهو مغلوب على امره نظرا لرفعة اخلاقه فالرجل «كله كرة» كما قال حميدة الذيب ذات مرة لما سئل عن طارق ذياب والاكيد ان ثابت كله كرة حتى النخاع لكنه لم يكن حرا طليقا يرسم خطوطه ويوجه ابناءه متى شاء ويزودهم بخبرته ودهائه الكروي ويغرس فيهم حب اللعب والتفاني الذي عرف به فوق الميادين.
فاتركوا المدربين الشبان يعملون ويخطئون حتى يصيبون.
حفيظ بن عاشور
******************** ******************** ******************** ***
... وأعـــــــــــــــــ ـاد التاريـــــــــخ نفســـــــــه:
ما حصل لخميس العبيدي.. تكرّر مع طارق ثابت.. فعلى من سيأتي الدّور في المستقبل؟!
كلنا يتذكر جيّدا منذ 5 سنوات كيف صال منتخبنا الاولمبي وجال في تصفيات الالعاب الاولمبية (أثينا 2004) كلنا يتذكر كيف اذهل ابناء خميس العبيدي منافسيهم بما في ذلك نيجيريا والسينغال بحيث لم يقدر على الوقوف امامنا أي منتخب مهما كانت قيمته ومهما علا كعب لاعبيه.
وكلنا يتذكر بالتالي كيف ابدع زملاء جاسم الخلوفي في المرور الى اولمبياد أثينا.
وقتها وبعد ذلك الترشح المتميز والمقنع كنا متأكدين من ان فريقنا الاولمبي سيتألق في تلك الدورة بعد ان ازاح بامتياز احد اصحاب الميدالية الذهبية في الدورات السابقة لكن اكيد انه لا احد ينسى يوم ذهبنا الى اثينا كيف تم تسيير دواليب المنتخب الاولمبي فنفس الذي حدث يومها اعيد هذه المرة مع نفس المنتخب. ففي أولمبياد أثينا تدخل نبيل معلول في المنتخب الاولمبي ووقع اقصاء عدد من اللاعبين الذين ساهموا بنسبة كبيرة في الترشح.
ما حصل في ذلك الوقت لخميس العبيدي الذي وجد نفسه رغم كونه المدرب الاول للمنتخب الاولمبي مهمشا حتى لا نقول معزولا عن ابنائه الذي سهر وتعب معهم في جلب الترشح.. فكانت الخيبة!
وها ان التاريخ يعيد نفسه مع نفس المنتخب حيث ان كل المؤشرات تؤكد كيف اصبح طارق ثابت عجلة خامسة في مباراة بوتسوانا وقبلها ثم تحول الى «كبش فداء» بعد انتهائها بالهزيمة والانسحاب.
لذلك فان ما حصل لخميس العبيدي تكرر مع طارق ثابت.. فعلى من سيأتي الدور في المستقبل؟! صلاح الدين البوغالمي