المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كأس إفريقيا للأصاغر / النصف النهائي : تونس 0- 2نيجيريا


فريق الإشراف
03-20-2007, 12:54 PM
جريدة الصحافة
20/3/2007


كأس افريقيا للاصاغر : اليوم الدور نصف النهائي

بين «نسور» تونس ونيجيريا كل شيء ممكن

تدرك نهائيات الطوغو 2007 محطتها قبل الاخيرة ومنعرجها الحاسم حيث سيكون الموعد عشية اليوم مع مباراتي نصف النهائي بين أفضل اربعة منتخبات خلال هذا الحدث.

منتخبنا... وتأثير الغيابات

المنتخب الوطني التونسي يواجه هذا المساء في كيغي العملاق النيجيري (3 انتصارات و12 هدفا في رصيده وهدف فقط في شباكه) صاحب طليعة المجموعة الثانية والذي يعتبره الملاحظون أبرز مرشح للفوز باللقب القاري...

ولا شك ولا اختلاف حول حقيقة ثابتة وهي ان منتخبنا سيكون اليوم امام اصعب امتحان وأعسر مهمة وأقوى لقاء... وتزداد صعوبة المباراة عندما نعلم ان منتخبنا سيكون محروما من خدمات ثلاث ركائز ونعني بذلك الحارس التونسي المصاب والعيفة والمساكني (معاقبان) ونظرا لمحدودية الرصيد البشري فان هذه الغيابات مؤثرة بلا أدنى شك في توازن ونجاعة المجموعة...

المهم أن المعنويات مرتفعة

مقابل هذه الغيابات الهامة فان النقطة التي يمكن ان تساعد منتخبنا تتعلق بالمعنويات وبالضغوطات... فبعد ان بلغ نصف النهائي وتأكد من تأهله لمونديال كوريا الجنوبية تخلص منتخبنا من الضغوطات وتدعمت ثقة لاعبيه بقدراتهم وهو ما يجعلهم يواجهون نيجيريا دون مركبات او خوف... ورغم اقرارنا بأن نيجيريا أقوى بدنيا وفنيا فاننا نؤمن بقدرة منتخبنا على الصمود ولم لا احداث المفاجأة... صحيح ان الامر صعب منطقيا في ظل الصعوبات التي يعرفها منتخبنا على مستوى رصيده البشري لكن كل شيء ممكن خلال لقاء واحد.... واليوم بالذات يحتاج ابناء الكنزاري الى الحظ بالاضافة طبعا الى وجوب ظهورهم باستعداد بدني وتكتيكي جيد ليتمكنوا من الصمود ومن احراج المنافس والدفاع عن حظوظهم الى اخر لحظة.... والمهم أن ينسى زملاء حضرية أنهم حققوا المطلوب لان الاكتفاء بما أنجز سيكون عائقا في طريقهم... ولذا يجب ان يكون طموحهم أكبر وأن تكون لهم اهداف أخرى وغايات أهم اذا كانت نيجيريا أقوى على الورق من منتخبنا فان ذلك لا يعني آليا وبالضرورة ان ممثلينا غير قادرين على الفوز... وفي كل الحالات والاحوال يجب خوض المباراة بـ «قلوب أسود» وتشريف الكرة التونسية... وفي هذه الحالة سنكون راضين بأية نتيجة....

هل يكون عامل الجمهور والميدان حاسما لصالح الطوغو؟

اللقاء الاول لحساب نصف النهائي سيكون بين الطوغو وغانا.. ومن المؤكد ان الحضور سيكون قياسيا في ملعب كيغي باعتبار قيمة الحدث في لومي... واذا كانت لغة المنطق ترشح غانا للفوز وادراك المباراة النهائية فان منتخب الطوغو يأمل بمعجزة وهو يعول اساسا على جماهيره ليطيح بمنافسه وبدرجة أقل على تعاطف طاقم التحكيم مع «المنظم»... ورغم كل هذا فإن غانا تبدو أقرب الى النهائي في نظر الملاحظين على ان المفاجأة تبقىواردة...

عبد ا لوهاب بن رحومة

البرنامج

ملعب كيغي س 16 و30 دق :................... ................... الطوغو ـ غانا

ملعب كيغي : س 19 و30 دق:................. ................ تونس ـ نيجيريا





مجدي المخزومي (قائد المنتخب الوطني):

حققنا المهم... والآن الى الاهم

كيف كانت تحضيراتكم لمقابلة اليوم ضد نيجيريا ؟

لقد تمتعنا بيوم راحة مباشرة بعد اللقاء الاخير ضد جنوب افريقيا بحكم ان روزنامة البطولة الافريقية جعلتنا بعيدين عن النشاط لمدة 4 ايام ومباشرة اثر ذلك قمنا بعديد الحصص وكذلك ببعض الاجتماعات من اجل التعرف على نقاط قوة المنافس وكيف يمكننا الانتصار عليه.

يخشى الجميع ان تفقدوا تركيزكم بما ان المهم تحقق بعد تأهلكم الى نصف النهائي ؟

لقد تحقق المهم بالوصول الى نصف النهائي حيث ضمنا المشاركةفي نهائيات كأس العالم المقبلة ولكن ذلك لا يعني اننا سنتوقف عند هذا الحد اذ مازال الاهم هو بلوغ النهائي فليس من السهل الوصول الى هذا المستوى وهذه الفرصة لن تتكرر لكل اللاعبين وعلينا ان نستغلها كما ينبغي وان ندافع عن حظوظنا باقصى قدراتنا وتأكيد جدارتنا ببلوغ هذا الدور ونحن نريد ان نجمع بين المهم والاهم.

المنــتخب النيجـيري فاز بكل مبارياته حتى الآن لم يقـبل سوى هدفا واحدا فكيف ترى المهمة ضـده ؟

نحن نعرف منذ البداية ان مباراة نصف النهائي ليست سهلة بالمرة لان غانا او نيجيريا لها امكانيات ممتازة ولكن هذا لا يعني اننا لن ندافع عن حظوظنا فنحن بقدراتنا ومثلما قلت في البداية لن نكتفي بتسجيل الحضور بل اننا سنثبت للجميع اننا نستحق ما أنجزناه الى حد الآن .

أين تكمن قوة المنافس ؟

لنيجيريا رصيد بشري ممتاز ورغم ذلك فقد عانت من عديد الصعوبات في مجموعتها ففي اللقاء الاول ضد أريتريا كانت المهمة سهلة لأن المنافس ضعيف لكن ضد بوركينا فاسو مرت نيجيريا بفترات احرجته وكان المنافس أحق بالفوز لولا سوء الحظ وغياب النجاعة .

لكنه تغلب على غانا 2 - 0 فما هو تعليقك ؟

ما اريد قوله هو انه يمكننا هزم نيجيريا وعندما قلت ان بوركينا فاسو كانت الاقرب للانتصار فهذا لا ينقص من قيمة منافسنا اليوم اما فوزه على غانا فهو ليس مقياسا حقيقيا لقدراته لان المنتخب الغاني لم يعول على كامل عناصره الاساسية.

ما هو سلاحكم خلال هذا اللقاء ؟

سنعول بالاساس على معنوياتنا المرتفعة وعلى عزيمتنا من اجل تشريف الكرة التونسية كما اتمنى ان نكون في افضل احوالنا البدنية ليمكننا تطبيق طريقتنا العادية وخاصة الظهور بالمستوى الذي تعودنا به..

لكنكم ستـكونون محــرومين من ثلاثي مهم جــدا ؟

نحن نأسف لذلك لكن الاطار الفني جهز الخطة اللازمة وامل ان يوفق المعوضون وبالفعل فان الحلول البديلة غير متوفرة بالشكل اللازم اذ ان القائمة محدودة لكن ومهما يكن الآخر يجب ان نتعامل مع هذا الوضع وان نتأقلم معه.

زهير ورد

waleed
03-20-2007, 10:53 PM
انتهت المقابلة بنتيجة هدفين مقابل صفر للمنتخب النيجيري الذي لعب مقابلة قوية و هدد مرمى المنتخب اكثر من مرة و كانت تكون النتيجة اثقل لولا العارضة في اكثر من مناسبة... وكثير من الحظ و قليل من التصديات للحارس...
المهم هو الترشح لبطولة العالم... وهو ما تم لزملاء نور حضرية
ملاحظة اخرى نسوقها و هو الجحم الضخم للاعبين مقارنة باعمارهم /و صراحة بعض اللاعبين يستحيل ان يكون اعمارهم اقل من 17 سنة...;) /
استطيع القول ان المنتخب النيجيرى كان اقوى بكثير من المنتخب التونسي و وجد حلولا لخطة التسلل التى نجحت في المباريات السابقة... كما انه احكم غلق جميع المنافذ التى توصل لمرمى المنتخب النيجيري...

المقابلة الترتيبية ستكون امام المنتخب الغاني في حين ستلاقي نيجيريا منتخب الطوغو في النهائي
تدور المباراتين يوم 25 مارس 2007

فريق الإشراف
03-21-2007, 11:02 AM
جريدة الصحافة
21/3/2007



كأس افريقيا أصاغر

أمس نصف النهائي تونس ـ نيجيريا 2/0
الغيابات أفقدت منتخبنا توازنه ونجاعته

الهدفان : ماكلي دق 3 وأسيني دق 35

المنتخب الوطني : السويدي، البحري (الماجري) جاء بالله، القروي، المخزومي، العربي صادق، خالد العياري، مصعب ساسي، حمزة التليلي، علاء الدين عباس، رفيق دخيل (بن عزوز).

المنتخب النيجيري : أجيبوي، أوسيني، هارونا، كنغسلي، دانيال، ماكولي، رابيو، أديلي، لوكمان، عيسى شريف، أديمولا.

لم يتمكن المنتخب الوطني من بلوغ الدور النهائي بعد هزيمته امس ضد نظيره النيجيري. وقد كان تأثير الغيابات واضحا على توازن المنتخب الوطني فغابت النجاعة ضد منافس له امكانيات كبيرة.

وتدل احصائيات قبل لقاء أمس أن الهجوم النيجيري يمثل نقطة قوة هذا المنتخب بتسجيله 12 هدفا خلال الدور الاول وبالتالي فان تخطي نصف النهائي هو رهين قدرة الخط الخلفي على الصمود ولكن الظروف لم تكن أمس مساعدة فالدفاع التونسي عرف عديد التحويرات وخاصة على الأطراف بتحول جاء بالله الى الجهة اليمنى عوضا عن بلال عيفة. ومن الطبيعي ان يجد جاء بالله صعوبات وخاصة خلال بداية اللقاء وهو ما استغله المنتخب النيجيري سريعا، فقد قاد ماكولي في الدقيقة 3 هجوما من الجهة اليمنى للدفاع التونسي وتوغل في مناطق الجزاء وباغت الحارس السويدي بكرة ارضية لم يتمكن من صدها وهكذا يجد المنتخب الوطني نفسه في وضعية لم يعرفها خلال هذه البطولة اذ انه للمرة الاولى يكون مطالبا بالعودة في النتيجة وبالتالي كانت الفرصة مواتية لمعرفة قوة شخصية العناصر التونسية ورغم بعض التحسن على مستوى الاداء العام الا ان الخطورة كانت من جانب المنتخب النيجيري اذ يمتلك ثنائيا هجوميا خطيرا وخاصة أوسيني الذي قاد هجوما في الدقيقة 6 ووزع نحو القائم الاول وكاد التليلي ان يغالط مرماه في محاولته ابعاد الكرة التي صدها القائم ثم عاد ماكولي لصنع الخطر حين تسرب في الدقيقة 14 من الجهة اليمنى وصوب كرة قوية صدها السويدي. رفاق نور حضرية حاولوا تنظيم صفوفهم لكنهم لم يجازفوا بالهجوم فالقدرات الهجومية للمنافس لم تساعدهم على الضغط المتواصل ولذلك عولوا على الكرات في العمق في معظم الفترات ورغم ان الفرص التونسية لم تكن خطيرة بالشكل اللازم الا ان نور حضرية كاد يعدل النتيجة حين نفذ مخالفة مباشرة لم يحسن الحارس التحكم في الكرة لكن غياب المساندة اضاع الفرصة. التعويل على التمريرات الطويلة لم يكن حلا ناجعا بالنظر الى طول قامة المدافعين النيجيريين وهوما تسبب في خسارة عديد الكرات في المقابل بالغ المدافعون في اعتماد خطة التسلل اذ لم يجد الهجوم النيجيري السريع صعوبة لتخطيها فبعد ان احبط عيسى شريف هذه الخطة في الدقيقة 30 وانفرد بالحارس لكنه سدد بجانب المرمى، توصل اوسيني الى اضافة الهدف الثاني بعد فشل الدفاع التونسي في ايقاع ماكولي في التسلل ومرر الى اوسيني الذي غالط السويدي بكرة ارضية مانحا منتخب بلاده اسبقية هامة بهدفين دون مقابل. البحث عن هدف استعادة الامل من قبل العناصر التونسية لم يكن موفقا بعد ان تراجعت الروح المعنوية وبالتالي فان الراحة بين الشوطين جاءت في افضل وقت فبأي وجه سيظهر منتخبنا في الشوط الثاني.

الفترة الثانية لم تحصل تغييرات تذكر على مستوى الاداء العام ، فالمنتخب الوطني لم يتمكن من فرض اسلوبه وافتقد السرعة في وسط الميدان والضغط الذي اعتمده المنافس على حامل الكرة جعله يكون معظم الوقت في وضع دفاعي ولم تكن المجهودات الفردية لنور حضرية كافية لصنع الخطر في المقابل واصل المنتخب النيجيري اعتماد طريقة هجومية وامكنه تهديد مرمى السويدي اكثر من مرة ولولا حسن الحظ لاهتز مرمى السويدي وخاصة في الدقيقة 16 حين تسرب ارونا وراوغ التليلي ورفع الكرة بالحارس لكنها اصطدمت بالقائم كما حاول ارونا رفع الكرة بالسويدي من مسافة بعيدة لكن الكرة مرت جانبية بمرور الوقت بدا الارهاق على العناصر التونسية ورغم ذلك فان اقحام بن عزوز اعطى دفعا للعمل الهجومي للمنتخب وكاد هذا اللاعب ان يذلل الفارق في مناسبتين ، ففي المرة الاولى تلقى كرة من حضرية ،لكن كرته الرأسية مرت عالية بقليل ثم استغل هذا اللاعب ارتباك محور الدفاع في الدقيقة 37 لكن الحارس حول كرته الى الركنية..هذه العودة كانت متأخرة اذ سرعان ما استعاد المنتخب النيجيري توازنه واغلق المنافذ..ورغم هذه الهزيمة يستحق المنتخب الوطني التحية على شجاعته في انتظار ان يوفق خلال اللقاء الترتيبي ضد المنتخب الغاني يوم الاحد القادم.زهير ورد