فريق الإشراف
03-12-2007, 10:51 AM
http://www.al-ifriki.com/belhassen/images/KI-M.jpg
كمال إيدير لـ«الأسبوعي»:
قريبا يتحول النادي الإفريقي إلى شركة تصرف...حديث تحويل الفرق الرياضية إلى مؤسسات اقتصادية عاد ليطفو على سطح الأحداث بشكل ملح إلى حد أصبح معه واحدا من هواجس رئيس النادي الإفريقي كمال ايدير الذي التقيناه مساء السبت الماضي بمناسبة ندوة فن التسيير الرياضي التي نظمتها الرابطة الوطنية لكرة القدم النسائية لنثير معه هذا الموضوع بالذات سيما وقد تعرض إليه في مداخلته التي تعلقت بدور المسير في الجمعيات الرياضية و التي تناول فيها النادي الإفريقي كنموذج.
سألناه عن الخطوات المقطوعة في هذا الصدد
فأكد أن النادي الإفريقي درس المسالة بشكل مستفيض و اهتدى إلى السبل القانونية التي تبيح إحداث هذه الشركة لتوفر الكثير من الجهد و الضمانات على مستوى توفير العائدات بشكل دائم للنادي الإفريقي الذي ما انفكت حاجياته تتزايد يوميا بحكم اتساع دائرة نشاطه وبالتالي طموحاته على أكثر من صعيد .
وعدنا لنسال لكن الجمعيات الرياضية تخضع إلى قانون خاص لا يبيح لها مثل هذا التوجه
فقال أبدا نحن لن نفرط في النادي الإفريقي إلا أن الشركة التي أتحدث عنها ستكون رافدا إضافيا لنا انطلاقا من تجاربنا مع الواقع فلما بعثنا مغازة النادي الإفريقي وفرنا لأنفسنا دخلا إضافيا قدره 170000 دينار سنويا و التجارب الناجحة لا بد من تطويرها لنحقق المزيد من العائدات القارة للجمعية
قلنا سمعناك تتحدث عن حق البث التلفزي في كرة اليد
قال ولم لا يتحقق هذا الطلب فنحن ننفق الأمال من اجل صنع الفرجة و الحالة تلك أصبحنا إزاء عرض و طلب و بالتالي معاملات مادية
وسألناه من جديد عن دور الجمهور في التمويل
فقال جمهورنا كبير و معروف بتعلقه بالأحمر والأبيض وقد زاد الأمر جلاء في مجاز الباب بمناسبة تركيز خلية الأحباء فالإقبال كان منقطع النظير و هذا ما يدفعنا إلى مزيد البذل و كلنا تطلعا إلى أفق أرحب
كمال إيدير لـ«الأسبوعي»:
قريبا يتحول النادي الإفريقي إلى شركة تصرف...حديث تحويل الفرق الرياضية إلى مؤسسات اقتصادية عاد ليطفو على سطح الأحداث بشكل ملح إلى حد أصبح معه واحدا من هواجس رئيس النادي الإفريقي كمال ايدير الذي التقيناه مساء السبت الماضي بمناسبة ندوة فن التسيير الرياضي التي نظمتها الرابطة الوطنية لكرة القدم النسائية لنثير معه هذا الموضوع بالذات سيما وقد تعرض إليه في مداخلته التي تعلقت بدور المسير في الجمعيات الرياضية و التي تناول فيها النادي الإفريقي كنموذج.
سألناه عن الخطوات المقطوعة في هذا الصدد
فأكد أن النادي الإفريقي درس المسالة بشكل مستفيض و اهتدى إلى السبل القانونية التي تبيح إحداث هذه الشركة لتوفر الكثير من الجهد و الضمانات على مستوى توفير العائدات بشكل دائم للنادي الإفريقي الذي ما انفكت حاجياته تتزايد يوميا بحكم اتساع دائرة نشاطه وبالتالي طموحاته على أكثر من صعيد .
وعدنا لنسال لكن الجمعيات الرياضية تخضع إلى قانون خاص لا يبيح لها مثل هذا التوجه
فقال أبدا نحن لن نفرط في النادي الإفريقي إلا أن الشركة التي أتحدث عنها ستكون رافدا إضافيا لنا انطلاقا من تجاربنا مع الواقع فلما بعثنا مغازة النادي الإفريقي وفرنا لأنفسنا دخلا إضافيا قدره 170000 دينار سنويا و التجارب الناجحة لا بد من تطويرها لنحقق المزيد من العائدات القارة للجمعية
قلنا سمعناك تتحدث عن حق البث التلفزي في كرة اليد
قال ولم لا يتحقق هذا الطلب فنحن ننفق الأمال من اجل صنع الفرجة و الحالة تلك أصبحنا إزاء عرض و طلب و بالتالي معاملات مادية
وسألناه من جديد عن دور الجمهور في التمويل
فقال جمهورنا كبير و معروف بتعلقه بالأحمر والأبيض وقد زاد الأمر جلاء في مجاز الباب بمناسبة تركيز خلية الأحباء فالإقبال كان منقطع النظير و هذا ما يدفعنا إلى مزيد البذل و كلنا تطلعا إلى أفق أرحب