imed+ca
07-08-2010, 07:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
دعـــاء حفظ القرآن الكريم
اللهم حفظنا القرآن كما تحفظه الملائكة
واستعملنا واشغلنا واكفنا به عمن سواه
لوجهك الكريم
ولك الحمد والشكر أكثر وأحب إليك وإلينا من كل شئ
عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك
اللهم اشغلنا واكفنا عن كل شئ بقرآنك وتهليلك
وذكرك وتوحيدك وتسبيحك وحمدك وشكرك
وتكبيرك وتوقيرك ومديحك وتمجيدك
وتعظيمك واستغفارك واسترجاعك وعبادتك
وطاعاتك وفي مرضاتك دوماً أبداً
أكثر وأحب إليك وإلينا من كل شئ
ولك الحمد والشكر أكثر وأحب إليك وإلينا من كل شئ
عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك
الدر المنثور في التفسير بالمأثور.
للإمام جلال الدين السيوطي
أخرج الترمذي وحسنه والحاكم وصححه وابن مردويه، عن ابن عباس - رضي الله عنهما -
قال جاء علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال
"بأبي أنت وأمي، تفلت هذا القرآن من صدري. فما أجدني أقدر عليه؟…
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا الحسن، أفلا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن،
وينفع الله بهن من علمته، ويثبت ما تعلمت في صدرك؟…قال: أجل يا رسول الله، فعلمني.
قال: إذا كانت ليلة الجمعة، فإن استطعت أن تقوم ثلث الليل الأخير، فإنه ساعة مشهودة،
والدعاء فيها مستجاب. وقد قال أخي يعقوب لبنيه {سوف أستغفر لكم ربي} يقول:
حتى تأتي ليلة الجمعة، فإن لم تستطع، فقم في وسطها، فإن لم تستطع،
فقم في أولها، فصل أربع ركعات،
تقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب وسورة يس،
وفي الركعة الثانية بفاتحة الكتاب وحم الدخان،
وفي الركعة الثالثة بفاتحة الكتاب وآلم تنزيل السجدة،
وفي الركعة الرابعة بفاتحة الكتاب وتبارك المفصل،
فإذا فرغت من التشهد، فاحمد الله وأحسن الثناء على الله،
وصل علي وعلى سائر النبيين، واستغفر للمؤمنين والمؤمنات
ولإخوانك الذين سبقوك بالإيمان،
ثم قل في آخر ذلك:
اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدا ما أبقيتني، وارحمني أن أتكلف ما لا يعنيني،
وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني، اللهم بديع السموات والأرض،
ذا الجلال والإكرام والعزة التي لا ترام، أسألك يا الله، يا رحمن، بجلالك ونور وجهك
أن تلزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني، وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني.
اللهم بديع السموات والأرض، ذا الجلال والإكرام والعزة التي لا ترام، أسألك يا الله،
يا رحمن، بجلالك ونور وجهك أن تنور بكتابك بصري، وأن تطلق به لساني،
وأن تفرج به عن قلبي، وأن تشرح به صدري، وأن تغسل به بدني،
فإنه لا يعينني على الحق غيرك، ولا يؤتيه إلا أنت،
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
يا أبا الحسن، تفعل ذلك ثلاث جمع، أو خمسا أو سبعا، بإذن الله تعالى،
والذي بعثني بالحق ما أخطأ مؤمنا قط".
دعـــاء حفظ القرآن الكريم
اللهم حفظنا القرآن كما تحفظه الملائكة
واستعملنا واشغلنا واكفنا به عمن سواه
لوجهك الكريم
ولك الحمد والشكر أكثر وأحب إليك وإلينا من كل شئ
عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك
اللهم اشغلنا واكفنا عن كل شئ بقرآنك وتهليلك
وذكرك وتوحيدك وتسبيحك وحمدك وشكرك
وتكبيرك وتوقيرك ومديحك وتمجيدك
وتعظيمك واستغفارك واسترجاعك وعبادتك
وطاعاتك وفي مرضاتك دوماً أبداً
أكثر وأحب إليك وإلينا من كل شئ
ولك الحمد والشكر أكثر وأحب إليك وإلينا من كل شئ
عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك
الدر المنثور في التفسير بالمأثور.
للإمام جلال الدين السيوطي
أخرج الترمذي وحسنه والحاكم وصححه وابن مردويه، عن ابن عباس - رضي الله عنهما -
قال جاء علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال
"بأبي أنت وأمي، تفلت هذا القرآن من صدري. فما أجدني أقدر عليه؟…
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا الحسن، أفلا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن،
وينفع الله بهن من علمته، ويثبت ما تعلمت في صدرك؟…قال: أجل يا رسول الله، فعلمني.
قال: إذا كانت ليلة الجمعة، فإن استطعت أن تقوم ثلث الليل الأخير، فإنه ساعة مشهودة،
والدعاء فيها مستجاب. وقد قال أخي يعقوب لبنيه {سوف أستغفر لكم ربي} يقول:
حتى تأتي ليلة الجمعة، فإن لم تستطع، فقم في وسطها، فإن لم تستطع،
فقم في أولها، فصل أربع ركعات،
تقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب وسورة يس،
وفي الركعة الثانية بفاتحة الكتاب وحم الدخان،
وفي الركعة الثالثة بفاتحة الكتاب وآلم تنزيل السجدة،
وفي الركعة الرابعة بفاتحة الكتاب وتبارك المفصل،
فإذا فرغت من التشهد، فاحمد الله وأحسن الثناء على الله،
وصل علي وعلى سائر النبيين، واستغفر للمؤمنين والمؤمنات
ولإخوانك الذين سبقوك بالإيمان،
ثم قل في آخر ذلك:
اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدا ما أبقيتني، وارحمني أن أتكلف ما لا يعنيني،
وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني، اللهم بديع السموات والأرض،
ذا الجلال والإكرام والعزة التي لا ترام، أسألك يا الله، يا رحمن، بجلالك ونور وجهك
أن تلزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني، وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني.
اللهم بديع السموات والأرض، ذا الجلال والإكرام والعزة التي لا ترام، أسألك يا الله،
يا رحمن، بجلالك ونور وجهك أن تنور بكتابك بصري، وأن تطلق به لساني،
وأن تفرج به عن قلبي، وأن تشرح به صدري، وأن تغسل به بدني،
فإنه لا يعينني على الحق غيرك، ولا يؤتيه إلا أنت،
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
يا أبا الحسن، تفعل ذلك ثلاث جمع، أو خمسا أو سبعا، بإذن الله تعالى،
والذي بعثني بالحق ما أخطأ مؤمنا قط".