فريق الإشراف
07-10-2008, 11:19 AM
بــدا واضـحـا فـي الآونــة الأخيـرة لكـل مـتـتـبـعـي الشـأن اليـومـي للنـادي الإفريـقي والمـواكـبيـن لـتـفـاصيـل الحيـاة فيـه ، أن مـجمـوعـات الضـغـط الـتقـليـديـة الـتي كـانت تـتـخـذ المقاهـي والنـزل و"القـعـدات" فـضـاء للـحـركـة والمـنـاورة والـتخـطيـط قـد تـركـت مكـانهـا لمـجمـوعـات جـديــدة هـي اليـوم بـصـدد الـتشـكـل والـتعبيـر عـن نفـسهــا لـكـن فـي مكـان جـديـد هـو الشبـكــة العـنكبـوتيــة وتحـديــدا مـنـتـديــات أحبــاء النـادي الإفـريــقي...
هـذه المـجمـوعـات وإن كـانـت في الشـكـل مـخـتـلفـة عـن سـابقـاتهـا وتبـدو أكثـرحـداثــة في مظـهـرهــا وقـشـرتهـا ووسـائــل عـملهــا ، فـإنهـا لا تخـتلـف عـنهـا فـي الـجــوهـــر والأهــداف..
وقـد جـاءت حـمـلـة الانـتدابـات هـذا العـام لـتقـدم لنـا هـذه المجمـوعـات فـي أوضـح الصـور..إذ هـي غيـر راضيـة عـلى الـطـريقـة الـتي يـتم بهـا تصـريـف وإدارة الانتـدابـات..وغيـر راضيـة عـن الأسمــاء الـتي يـتم الاتفـاق معـهـا بعيـدا عـن أعيـن الصحـافـة والمـضـاربيـن والتي تـأتـي فـي ظـل تـكـتـم "قـاتــل"..
لـذلـك نـرى البـعـض منـهـم يـتحـدث عـن مـجـيء الغـانـي "أغـوغـو" وهـو الـذي أمـضـى للـزمـالــك..والبـعـ ض الآخـر يـتحـدث عـن مجـيء الـنـفطـي ونـادينـا لـم يـفكـر فيـه أبـدا..ومـجـيء فـاتـح الغـربـي الـذي لـم يـكـن يعـنـي إلا الـترجـي والـنـجــم..
وأمـس "تـقـلـبــت" الـدنيــا في القـيلـولـة القـائـضـة..وإذا العـكـروت أحمـر وأبيـض..ولـم يـبـق عـلى الإمضـاء إلا تفـاصيـل وتـرتيبـات صغيـرة..وإذا الـتسـويـة حـاصـلة بـمجـرد وصـول وكيـل اللاعـب رضـا الـدريـدي مـن بـاريــس...
ولـكـن الـحـقـيـقــة فـي كـل ذلـك ، هـي ربـمـا شـيء ممـا ذكــر أو شـيء خــلاف مـا ذكــر لا يـعلمـه إلا الأشخـاص الـمخـولـون بمـتابعـة هـذا المـلـف ولعـلهـم لا يـتجـاوزون فـي العـدد شـخصيـن اثـنـيـن...
ولا أعـتقـد أن أحـدا مـن المـخلصيـن للنـادي يـشـك لـحظــة فـي أن مـثـل الـذي جــرى البـارحــة يـخـدم طـرفـا غيـر منـافسـيـنـا وغيـر الجهـة البـائعـة والتـي لا حـدود لـشـرهـهـا وابـتزازاتهــا خـاصـة عنـدمـا يـكـون الـطـرف الشـاري هـو النـادي الإفريــقي...
هــل كـتـب عـلى نـادينـا ألا يـعيــش دون الـنـبـارة والـحفــارة وأصحــاب الـصنــارة..؟
ربـمـا..لـكنـنـا لـن نـخـلـي لهـم المجـال ولـن نـتـرك لهـم السـاحـــة..
وراهـــم...وراهـــــ م..وراهـــم فـي كـل مكـان مـن المـركـب إلـى المـلعـب إلـى مـركـز الـتربصـات إلـى الصـالـة إلـى المـقهـى إلـى بيـوتهــم حـتـى..
لـقـد ذهـب إلـى غيـر رجـعــة ذاك الـزمـن الـذي كـان فـيـه الإفريـقــي رهـيـنــة لهـم ولأمثـالهــم..
عبـداللطيــف/غمـراســـن
هـذه المـجمـوعـات وإن كـانـت في الشـكـل مـخـتـلفـة عـن سـابقـاتهـا وتبـدو أكثـرحـداثــة في مظـهـرهــا وقـشـرتهـا ووسـائــل عـملهــا ، فـإنهـا لا تخـتلـف عـنهـا فـي الـجــوهـــر والأهــداف..
وقـد جـاءت حـمـلـة الانـتدابـات هـذا العـام لـتقـدم لنـا هـذه المجمـوعـات فـي أوضـح الصـور..إذ هـي غيـر راضيـة عـلى الـطـريقـة الـتي يـتم بهـا تصـريـف وإدارة الانتـدابـات..وغيـر راضيـة عـن الأسمــاء الـتي يـتم الاتفـاق معـهـا بعيـدا عـن أعيـن الصحـافـة والمـضـاربيـن والتي تـأتـي فـي ظـل تـكـتـم "قـاتــل"..
لـذلـك نـرى البـعـض منـهـم يـتحـدث عـن مـجـيء الغـانـي "أغـوغـو" وهـو الـذي أمـضـى للـزمـالــك..والبـعـ ض الآخـر يـتحـدث عـن مجـيء الـنـفطـي ونـادينـا لـم يـفكـر فيـه أبـدا..ومـجـيء فـاتـح الغـربـي الـذي لـم يـكـن يعـنـي إلا الـترجـي والـنـجــم..
وأمـس "تـقـلـبــت" الـدنيــا في القـيلـولـة القـائـضـة..وإذا العـكـروت أحمـر وأبيـض..ولـم يـبـق عـلى الإمضـاء إلا تفـاصيـل وتـرتيبـات صغيـرة..وإذا الـتسـويـة حـاصـلة بـمجـرد وصـول وكيـل اللاعـب رضـا الـدريـدي مـن بـاريــس...
ولـكـن الـحـقـيـقــة فـي كـل ذلـك ، هـي ربـمـا شـيء ممـا ذكــر أو شـيء خــلاف مـا ذكــر لا يـعلمـه إلا الأشخـاص الـمخـولـون بمـتابعـة هـذا المـلـف ولعـلهـم لا يـتجـاوزون فـي العـدد شـخصيـن اثـنـيـن...
ولا أعـتقـد أن أحـدا مـن المـخلصيـن للنـادي يـشـك لـحظــة فـي أن مـثـل الـذي جــرى البـارحــة يـخـدم طـرفـا غيـر منـافسـيـنـا وغيـر الجهـة البـائعـة والتـي لا حـدود لـشـرهـهـا وابـتزازاتهــا خـاصـة عنـدمـا يـكـون الـطـرف الشـاري هـو النـادي الإفريــقي...
هــل كـتـب عـلى نـادينـا ألا يـعيــش دون الـنـبـارة والـحفــارة وأصحــاب الـصنــارة..؟
ربـمـا..لـكنـنـا لـن نـخـلـي لهـم المجـال ولـن نـتـرك لهـم السـاحـــة..
وراهـــم...وراهـــــ م..وراهـــم فـي كـل مكـان مـن المـركـب إلـى المـلعـب إلـى مـركـز الـتربصـات إلـى الصـالـة إلـى المـقهـى إلـى بيـوتهــم حـتـى..
لـقـد ذهـب إلـى غيـر رجـعــة ذاك الـزمـن الـذي كـان فـيـه الإفريـقــي رهـيـنــة لهـم ولأمثـالهــم..
عبـداللطيــف/غمـراســـن