المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذكريات الزمن الجميل...فوزي الرويسي


افريقي في الدم
11-25-2006, 09:32 AM
السلام علــيكم


الاخوة والاخوات الاعزاء ..



منتدى ذكرايات اللاعبين القدامى هذه مساحة نفتحها لكم للاطلاع على خبايا الامور والاحداث التي رافقت الاعبين القدامى...من افراح واحزان وتويجات وخيبات...
فأهلا ً ومرحبا ً بكم جميعا ً
تفضلوا
ضيفنا اليوم هو فوزي الرويسي الذي طالما تغنت جماهير النادي الافريقي باسمه عاليا ..يا فوزي يا فوزي

http://www.univers-sport.net/images%20sport/RAOUISSI-ACT1.jpg


من «البطحاء» إلى حديقة القبايلي
حول بدايته الكروية يقول «كانت مثل بقيّة اللاعبين الآخرين من الحومة أين مارست هوايتي مع أبناء جيلي في البطحاء والطرقات، ثم بعد ذلك تحوّلت مع بعض أبناء الحيّ لإجراء اختبار مع النادي الإفريقي. والحمد لله. كلّل بالنّجاح، وتدرّبت آنذاك على أيدي الممرنين يوسف الخال ورشيد الطرودي، ثم مررت بكل الأصناف في الإفريقي كما أذكر أنّني كنت قصير القامة ونحيفا، وكنت أحظى بعناية خاصة من طرف المسؤولين والمدرّبين وخاصّة عتوقة الذي كان يشجّعني منذ الصغر، وأنا مدلّل في فريقي، وفي صنف الأصاغر كنت دائما احتياطيا و لم يقتنع عمر العامري بإمكانياتي ثمّ أشرف على تكويني بعد ذلك محمود باشا، وجاء دور بلاتشي واكسبرايا وغيرهما من المدرّبين الكبار».

http://www.univers-sport.net/images%20sport/rouissi-17.jpg


التحاق مبكّر بالمنتخب الوطني

كان عمره آنذاك ثمانية عشر عاما ويلعب في صنف الأكابر مع الإفريقي، وفي بعض المباريات الهامة يلعب مع فريق الآمال خاصة لقاءات الكأس .يقول فوزي:«أتذكّر أنّي كنت ألعب مع فريق الآمال في مباراة كأس كانت ضد النجم الساحلي، فأعلمني حميدة الذيب أنّ المدرب الوطني مختار التليلي وجّه لي الدعوة للالتحاق بالمنتخب الوطني فكانت فرحتي عارمة ومنذ ذلك الوقت بدأت رحلتي مع المنتخب».

شقيقي لطفي وراء بروزي

يقول فوزي الرويسي: «لا أنكر أنّني وجدت معارضة من قبل العائلة عند ممارسة اللّعبة لكن شقيقي لطفي الذي كان لاعبا ساعدني كثيرا، لأنّه ربّما أقنع والدي، كما أنّه كان بمثابة القدوة بالنسبة لي وكان وراء نجاحي وتألّقي على الميدان لقد كان يتابعني في التمارين صحبة بعض زملائه وهذا كان يبعث فيّ شحنة معنوية من أجل البروز وإظهار إمكانياتي».

حكايتي مع حسان القابسي

حول علاقته بحسّان القابسي يقول فوزي: «أولا حسّان يعتبر ابن الحي. علاقتي به طيّبة، لقد كنّا قائدين لفرقينا و كنّا نلعب من أجل المشروبات الغازية وفي بعض الأحيان يكون الرهان على النّقود، ...أذكر أنّ فريقي كان مسيطرا على فريق حسّان، ومازلنا أصدقاء إلى الآن، حتى عند التحاقه بالترجي، لقد كنّا نتقابل ونمارس لعب الورق في المقاهي». وأضاف فوزي حول علاقته باللاعبين في بقية الفرق إذ يقول: «لعلمكم أنّ خلال مسيرتي الكروية لم يكن لي إشكال مع أيّ لاعب فعلاقتي ممتازة مع كلّ اللاعبين، فنحن نتنافس وربما قد تحدث بعض المناوشات خلال المباراة. لكن بعد التسعين دقيقة ينتهي كل شيء، وتعود العلاقات والمياه إلى مجاريها وكأنّ شيئا لم يكن».


ماذا عن حكاية التظاهر بالإصابة؟

تحدّث الرويسي إلينا وقال: «العلاقات تغيّرت الآن بين اللاعبين في نفس الفريق، فقد ظهرت التكتلات والأنانية والحسابات الفارغة، وهذا ليس في صالح كرة القدم التونسية ولا حتى في صالح اللاعبين أنفسهم، ففي السّابق كانت العلاقات أحسن في السابق كنّا نستحي من اللاعبين الأكبر منّا سنّا».وواصل فوزي حديثه قائلا: «في بعض المباريات حين نطمئن على النتيجة ونكون فائزين فإنّي أتظاهر أنّي مصاب وأطلب التغيير لكي يدخل لاعب احتياطي، ويتحصّل على منحة كاملة، كما كنّا نقوم بجمع بعض الأموال بعد الفوز طبعا من كلّ اللاعبين الأساسيين ونوزعها على الاحتياطيين والعملة الذين يرافقوننا في المباريات».


زيارة سيدي بلحسن

حول متابعة أفراد عائلته المباريات يقول فوزي: «يوم الأحد وأعني يوم المباراة كانت والدتي تأخذ جهاز الراديو لمتابعة المباريات وخاصّة التي يكون فيها الإفريقي طرفا، وتتحوّل إلى ضريح «سيدي بلحسن» وتدعو لنا بالفوز والتألّق خاصّة أنّنا كنّا ثلاثة أشقّاء نلعب لصالح الإفريقي أنا ولطفي وعادل، كما أنّها تتبرّك بزيارة سيدي بلحسن. أمّا الوالد فأمره طريف فيوم المباراة يتحوّل إلى الملعب لمتابعة المقابلة وعند بداية دخولنا إلى الميدان أعني قبل البداية بخمس دقائق يغادر الملعب ويعود إلى المنزل فهو لا يتحمّل الضّغط، ولا يستطيع أن يشاهد المباراة في الملعب. شقيقي الأكبر كان من أحبّاء الترجّي لكن بعد أن أصبحنا الثلاثة نلعب لصالح الإفريقي أصبح من أحبّاء الأحمر والأبيض، بل متعصّب بحبّ هذا الفريق».


الندم ... وعرض ليدز يونايتد

يقول فوزي الرويسي «لم أندم في حياتي الكروية على شيء لأنّ الندم لا يفيد، لكني أتحسّر على عرض فريق ليدز يونايتد الأنڤليزي حين كان عمري ثمانية عشرة عاما كنت متحمّسا لخوض هذه التجربة لكن مسؤولي الإفريقي أقنعوني بضرورة مواصلة المشوار مع الفريق، خاصّة أنّنا كنّا مترشّحين إلى الدّور نصف النهائي لكأس الأندية البطلة ولم أقدم شيئا للفريق. وهذا ما جعلني أرفض هذا العرض. لكن لا أنكر كما قلت لكم أنّني أردت اللعب في البطولة الأنڤليزية». وحول مسيرته الاحترافية يقول: «أعتبرها ناجحة عموما، حيث لعبت في فرنسا وألمانيا والإمارات والسعودية وتركت أفضل الانطباعات، فالكرة والحمد لله أعطتني المال وحبّ الناس والشهرة».


الإحساس بالظّلم

يقول الرويسي: «تعرّضت إلى الظّلم في عديد المناسبات أوّلها في بدايتي الكروية وفي صنف الأصاغر حين تدرّبت على يد المدرّب عمر العامري والذي لم يكن مقتنعا بإمكانياتي، فكنت دائما احتياطيا، لكن الغريب في الأمر أنّني بطل الهدّافين، ففي كلّ مباراة يقع إقحامي أسجّل هدفا أو هدفين لكن إلى الآن لم أفهم لماذا يتركني هذا المدرّب احتياطيا؟، ثانيها في كأس العالم 98 مع المدرّب كاسبارجاك الذي لم أفهم إلى لماذا أبعدني عن المجموعة التي تحوّلت إلى فرنسا؟ رغم أنّني شاركت في التصفيات وتألّقت كأحسن ما يكون، وكنت أفضل من الكثير من اللاعبين المتواجدين في المنتخب لكن لم أدرك ما الذي حصل وما هي الأسباب».

شهر العسل في تربّص مغلق

حول زواجه يقول فوزي: «خطوبتي كانت الأسرع، فخلال الأسبوع الذي تعرّفت فيه على زوجتي قمت بمراسم الخطوبة وبعد سنة تزوّجت، والطريف أنهّ وبعد مرور ثلاثة أيّام على زواجي تحوّلت إلى تربّص مغلق مع المنتخب في ضاحية ڤمّرت مع المدرّب سكوليو رحمه الله». وأضاف قائلا: «أنا أعيش حياة زوجية سعيدة وأب لابنين عمر (خمس سنوات)، وفارس (سنتان) بالنسبة لعمر فهو من أحبّاء الإفريقي ومغرم كثيرا بكرة القدم وسأكون سندا له لاقتحام هذا المجال، وسيكون إن شاء الله خليفتي في الميادين».


لا يمكن أن أعيش بعيدا عن الكرة

حول برامجه في المستقبل يقول فوزي: «أنا بصدد الحصول على شهادة الدرجة الثانية في التدريب وفي الصّائفة المقبلة سأقوم بتربّص للحصول على الدرجة الثالثة لأواصل المشوار كمدرّب، لأنّني لا أستطيع أن أعيش بعيدا عن الكرة، وسأكون أفضل مدرّب في تونس، لأنّني أوّلا تعلّمت على أيدي العديد من المدرّبين الممتازين ينتمون إلى مدارس مختلفة إضافة إلى خبرتي في هذا الميدان».


مشاريعه الحالية

يقول فوزي: «الحمد لله أنّني كسبت الكثير من الأموال وظّفتها في بعث مشاريع صغيرة والتي أعتبرها مربحة، كما أنّني دخلت الميدان الفلاحي. فأنا الآن أعتبر نفسي فلاحا ناجحا كما كنت لاعبا ناجحا فالمجال الفلاحي بدوره يدرّ كذلك أموالا كثيرة مثله مثل كرة القدم».

فوزي الرويسي

تاريخ الميلاد: 20 مارس 1971
المركز: مهاجم
أول مباراة مع أكابر النادي الافريقي: 30 أكتوبر 1988 ضد مستقبل الڤصرين (1 ـ 0)
أول هدف مع أكابر النادي الافريقي: 13 نوفمبر 1988 ضد الملعب التونسي (3 ـ 2)
أخر مباراة مع النادي الافريقي: 18 نوفمبر 2001 ضد الترجي الرياضي (0 ـ 3)
أول مباراة مع المنتخب الوطني: 2 جويلية 1989 أمام السينغال (0 ـ 3) بداكار في اطار تصفيات كأس افريقيا
أول هدف مع المنتخب الوطني: 17 أوت 1990 أمام التشاد (2 ـ 1) بالمنزه ـ هدف الانتصار في الدقيقة 82 في اطار تصفيات كأس افريقيا
آخر مباراة مع المنتخب: غرة جويلية 2001 ضد الكونغو (6 ـ 0) بالمنزه في اطار تصفيات كأس العالم
آخر هدف مع المنتخب: 10 أفريل 1999 ضد أوغندا (2 ـ 0) الهدف الأول في الدقيقة 18 اثر ضربة جزاء في اطار تصفيات كأس افريقيا
عدد المباريات مع المنتخب: 69
عدد الأهداف مع المنتخب: 18
الفرق: النادي الافريقي ــ نادي كان الفرنسي
السجل: وطنيا: 3 بطولات (90 ـ 92 ـ 96) وكـأسان (92 و 98) دوليا: كأس افريقيا للأبطال 1991 والكأس الآفرو آسياوية 1992 و الكأس العربية للأندية الفائزة بالكؤوس 1995 والكأس العربية للأبطال .1996
المدربون: مع النادي الإفريقي: كارباك ـ عمر العمري ـ ايلي بلاتشي ـ مارسال هوسون ـ يوسف الزواوي ـ برنار بلاوط ـ رادولسكو ـ مرتشيا ـ جان سيرفان ـ ريني اكسبرايا.
مع المنتخب: المختار التليلي ـ انطون بيتشنزاك ـ مراد محجوب ـ يوسف الزواوي ـ فوزي البنزرتي ـ هنري كاسبارجاك ـ فرنشسكو سكوليو

سامي الزمالكاوي
03-12-2007, 12:00 AM
واضح انة فريق كبير جدا ونادى عريق ويبزل مجهود كبير اوى فى الحصول على هذة البطولات فى ظل المجاملات والمحسوبية والكيل بمكيالين اظن انة حان الوقت لتتحرك الجماهير الوفية لنصرة الاندية العريقة مثل الزمالك والافريقى