المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نكت ظريفة


عادل الجلاصي
08-02-2007, 09:53 AM
لاضفاء جو من المرح على منتدانا اقترح ان يبعث الاعضاء الينا قليل من النكت او المواقف الهزلية حتى نبدل الجو ساعة ساعة
وسابدأ انا اولا وارجو ان ينال اقتراحي اعجابكم
****
اشتكوا مجموعه من الناس للوزير باحدى زياراته لهم بان الناس تنكت عليهم كثير ، فجمع الوزير الناس واحضر هذه المجموعة وقال لهم بانهم مخطؤون وبان هذه المجموعه اذكياء واراد ان يثبت لهم ذالك امام الجميع فسأل هذه المجموعه :من فاز بنهائي كره القدم ببطوله العالم فرنسا ام ايطاليا فاجابت هذه المجموعه بصوت رجل واحد:فرنسا فنظر الى الحضور وقال:شوفتوا الفهم وسأل سؤال اخر:من فاز في معركه حطين المسلمون ام الكفار فاجابوا بصوت رجل واحد:المسلمون فنظر الى الحضور بفخر وقال:تاكدتم من كلامي ومن بين هذه المجموعه ظهر احدهم وقال:ممكن أسال سؤال فاجاب الوزير بثقه:طبعا يعني ايطاليا والكفار بدهم يلعبوا على المركز الثالث
****
اشترت زوجة مجموعة من مستحضرات التجميل غالية الثمن التي كتب عليها ضمان بأن تجعلها تبدو أصغر بسنوات كثيرة، وجلست أمام المرآة تضع المنتجات المعجزة على وجهها، ثم سألت زوجها: كم تقدر عمري الآن يا عزيزي؟قال الزوج بعد أن نظر إليها بعناية: لو حكمت على البشرة، فسأقول عشرين سنة. ولو حكمت على الشعر فسأقول ثمانية عشرة، ولو حكمت على القوام فسأقول خمسة وعشرين.وهنا احمر وجه المرأة خجلاً وقالت: أيها المنافق، قال الزوج: لحظة، والآن لنجمع كل تلك السنوات
****
وصل المهرب إلى النقطة الحدودية على دراجته وهو يحمل كيسين كبيرين على ظهره، سأله الجندي في النقطة الحدودية:ماذا في الكيسين؟ قال المهرب: "رمل أخذ الجندي الكيسين وفتحهما فلم يجد فيهما إلا رملا. احتجز المهرب وأرسل الكيسين إلى المعمل للتحليل. وفي اليوم التالي جاءت نتائج التحليل أن الكيسين ليس فيهما إلا رمل. أخلى الجندي سبيل المهرب وسمح له بالمرور. وفي اليوم التالي عاد المهرب نفسه على دراجته بكيسين آخرين من الرمل. وبعد التفتيش والتحليل أطلق سراحه مرة أخرى. ثم عاد للمرة الثالثة في اليوم الثالث، وحدث الشئ نفسه. واستمر هذا لمدة ثلاثة أعوام، حتى تقابل الجندي مع المهرب ذات مرة في إحدى الحانات، فقال الجندي: "يا صديقي، أنا أعرف أنك تهرب شيئاً، إنني أكاد أجن. لا أستطيع التفكير في شئ آخر، ولا أستطيع النوم. أرجوك أخبرني وأعدك ألا أبلغ عنك. ما هو الشئ الذي تهربه؟ قال المهرب: دراجات
****
اختلف اسكتلندي وجاره الإنكليزي حول دجاجة كان الاسكتلندي يربيها في حديقة منزله، فباضت بيضة في حديقة جاره الإنكليزي فأخذها هذا بحجة أن الدجاجة وضعتها في حديقته. وبعد أن طال النقاش بينهما قال الاسكتلندي: حسناً، في عائلتنا نحسم مثل هذه الخلافات كما يلي: يرفس كل منا الآخر في بطنه بكل ما أوتي من قوة، ومن يفيق من ألمه في وقت أقل من الآخر يفوز بالبيضة. وافق الإنكليزي على ذلك, وقررا أن يبدأ الاسكتلندي بالرفس، لبس الاسكتلندي أصلب حذاء يملكه، ثم تراجع إلى الوراء بضع خطوات، ثم انطلق نحو الإنكليزي ورفسه في بطنه رفسة طرحته أرضاً وهو يتلوى من شدة الألم، وبعد ثلاثين دقيقة تمكن الإنكليزي من الوقوف على قدميه، وقال: الآن دوري. قال الاسكتلندي: يمكنك أن تحتفظ بالبيضة
****
كان أحد المتفرجين في مباراة لكرة القدم يجلس في صف خلفي لا يرى منه الملعب جيداً، عندما لمح مقعداً خالياً في أحد الصفوف الأمامية فأسرع إليه، وسأل الجالس في المقعد المجاور إن كان ذلك المقعد خالياً، فأجاب بالنفي. قال متعجباً: كيف يمكن أن يغفل الآخرون ذلك المقعد؟ قال الرجل: هذا المقعد كنت قد حجزته لزوجتي. فقد شهدنا كل مباراة معاً منذ زفافنا، حتى ماتت. قال الآخر: البقية في حياتك. ولكن ألم يكن هناك صديق أو قريب يمكن أن يحضر معك هذه المباراة؟ قال الرجل: لا. كلهم مشغولون في الجنازة
****
كانت الكنيسة تقيم جنازة لامرأة ماتت لتوها، وبعد انتهاء المراسم سار حملة النعش خارجين من الكنيسة، وفي أثناء سيرهم اصطدموا بأحد الجدران فاهتز النعش هزة قوية، ثم سمعوا تأوهات خفيفة صادرة من داخله، ففتحوه فوجدوا المرأة تفيق من غيبوبة كانت قد دخلت فيها.وعاشت المرأة عشر سنوات، ثم ماتت، وفي الكنيسة نفسها، وبعد انتهاء مراسم الجنازة، حمل الرجال النعش، ولكنهم قبل أن يقتربوا من الحائط نفسه صاح بهم زوجها: احترسوا من هذا الجدار
****
اتصل الرئيس العراقي بنظيره الأمريكي وقال له:"بيل، لقد حلمت حلماً رائعاً في الليلة الماضية، رأيت أمريكا كلها وعلى كل بيت فيها لافتة كبيرة. سأل الرئيس الأمريكي: وماذا كتب على تلك اللافتات؟ قال الرئيس العراقي: يحيا صدام حسين، قال الرئيس الأمريكي: أنا أيضاً حلمت حلماً رائعاً في الليلة الماضية. رأيت بغداد كلها، كانت أجمل من قبل، وقد أعيد بناؤها بالكامل، وعلى كل منزل فيها لافتة كبيرة، سأل الرئيسالعراقي: وماذا كانت اللافتات تقول؟ قال الرئيس الأمريكي: لست أدري، فأنا لا أعرف العبرية
****
ذهب القرد منفعلا الى الاسد و ساله :الست انت كبير الغابة؟ فاجاب الاسد: بلى ماذا حدث ؟ .. فقال القرد : النمر يلطمنى على وجهى كلما رانى و يسالنى لماذا لا ترتدى القبعة؟ لماذ يلطمنى ثم اى قبعة تلك التى يتحتم على ان ارتديها؟ ...فاجاب الاسد : اترك لى هذا الموضوع ... وعندما التقى الاسد والنمر ساله ما هو موضوع القبعة تلك؟ ..فاجاب النمر: مجرد سبب لكى الطمه

فقال الاسد : ابحث عن سبب وجيه مثلا اطلب منه احضار تفاحة فاذا احضرها صفراء اصفعه وقل له لماذا لم تاتى بها حمراء؟ واذا احضرها حمراء اصفعه و قل له لماذا لم تاتى بها صفراء؟ ... فاجاب النمر : فكرة جيدة .. وفى اليوم التالى طلب النمر من القرد احضار تفاحة فنظر له القرد و ساله : اتريدها حمراء ام صفراء؟ ... عندئذ تمتم النمر وقال: حمراء ام صفراء؟ ... ثم لطم القرد وقاله : لماذا لا ترتدى القبعة؟
****
سمع أحدهم وهو يقود سيارته في أحد الأرياف امرأة تقول له بصوت عال : حمار .. ففتح نافذته وصرخ بوجهها : بقرة .. ولكنه اصطدم بحمار فعلاً
****اقتباس

mansour
08-02-2007, 10:02 AM
لاضفاء جو من المرح على منتدانا اقترح ان يبعث الاعضاء الينا قليل من النكت او المواقف الهزلية حتى نبدل الجو ساعة ساعة
وسابدأ انا اولا وارجو ان ينال اقتراحي اعجابكم
****
اشتكوا مجموعه من الناس للوزير باحدى زياراته لهم بان الناس تنكت عليهم كثير ، فجمع الوزير الناس واحضر هذه المجموعة وقال لهم بانهم مخطؤون وبان هذه المجموعه اذكياء واراد ان يثبت لهم ذالك امام الجميع فسأل هذه المجموعه :من فاز بنهائي كره القدم ببطوله العالم فرنسا ام ايطاليا فاجابت هذه المجموعه بصوت رجل واحد:فرنسا فنظر الى الحضور وقال:شوفتوا الفهم وسأل سؤال اخر:من فاز في معركه حطين المسلمون ام الكفار فاجابوا بصوت رجل واحد:المسلمون فنظر الى الحضور بفخر وقال:تاكدتم من كلامي ومن بين هذه المجموعه ظهر احدهم وقال:ممكن أسال سؤال فاجاب الوزير بثقه:طبعا يعني ايطاليا والكفار بدهم يلعبوا على المركز الثالث
****
اشترت زوجة مجموعة من مستحضرات التجميل غالية الثمن التي كتب عليها ضمان بأن تجعلها تبدو أصغر بسنوات كثيرة، وجلست أمام المرآة تضع المنتجات المعجزة على وجهها، ثم سألت زوجها: كم تقدر عمري الآن يا عزيزي؟قال الزوج بعد أن نظر إليها بعناية: لو حكمت على البشرة، فسأقول عشرين سنة. ولو حكمت على الشعر فسأقول ثمانية عشرة، ولو حكمت على القوام فسأقول خمسة وعشرين.وهنا احمر وجه المرأة خجلاً وقالت: أيها المنافق، قال الزوج: لحظة، والآن لنجمع كل تلك السنوات
****
وصل المهرب إلى النقطة الحدودية على دراجته وهو يحمل كيسين كبيرين على ظهره، سأله الجندي في النقطة الحدودية:ماذا في الكيسين؟ قال المهرب: "رمل أخذ الجندي الكيسين وفتحهما فلم يجد فيهما إلا رملا. احتجز المهرب وأرسل الكيسين إلى المعمل للتحليل. وفي اليوم التالي جاءت نتائج التحليل أن الكيسين ليس فيهما إلا رمل. أخلى الجندي سبيل المهرب وسمح له بالمرور. وفي اليوم التالي عاد المهرب نفسه على دراجته بكيسين آخرين من الرمل. وبعد التفتيش والتحليل أطلق سراحه مرة أخرى. ثم عاد للمرة الثالثة في اليوم الثالث، وحدث الشئ نفسه. واستمر هذا لمدة ثلاثة أعوام، حتى تقابل الجندي مع المهرب ذات مرة في إحدى الحانات، فقال الجندي: "يا صديقي، أنا أعرف أنك تهرب شيئاً، إنني أكاد أجن. لا أستطيع التفكير في شئ آخر، ولا أستطيع النوم. أرجوك أخبرني وأعدك ألا أبلغ عنك. ما هو الشئ الذي تهربه؟ قال المهرب: دراجات
****
اختلف اسكتلندي وجاره الإنكليزي حول دجاجة كان الاسكتلندي يربيها في حديقة منزله، فباضت بيضة في حديقة جاره الإنكليزي فأخذها هذا بحجة أن الدجاجة وضعتها في حديقته. وبعد أن طال النقاش بينهما قال الاسكتلندي: حسناً، في عائلتنا نحسم مثل هذه الخلافات كما يلي: يرفس كل منا الآخر في بطنه بكل ما أوتي من قوة، ومن يفيق من ألمه في وقت أقل من الآخر يفوز بالبيضة. وافق الإنكليزي على ذلك, وقررا أن يبدأ الاسكتلندي بالرفس، لبس الاسكتلندي أصلب حذاء يملكه، ثم تراجع إلى الوراء بضع خطوات، ثم انطلق نحو الإنكليزي ورفسه في بطنه رفسة طرحته أرضاً وهو يتلوى من شدة الألم، وبعد ثلاثين دقيقة تمكن الإنكليزي من الوقوف على قدميه، وقال: الآن دوري. قال الاسكتلندي: يمكنك أن تحتفظ بالبيضة
****
كان أحد المتفرجين في مباراة لكرة القدم يجلس في صف خلفي لا يرى منه الملعب جيداً، عندما لمح مقعداً خالياً في أحد الصفوف الأمامية فأسرع إليه، وسأل الجالس في المقعد المجاور إن كان ذلك المقعد خالياً، فأجاب بالنفي. قال متعجباً: كيف يمكن أن يغفل الآخرون ذلك المقعد؟ قال الرجل: هذا المقعد كنت قد حجزته لزوجتي. فقد شهدنا كل مباراة معاً منذ زفافنا، حتى ماتت. قال الآخر: البقية في حياتك. ولكن ألم يكن هناك صديق أو قريب يمكن أن يحضر معك هذه المباراة؟ قال الرجل: لا. كلهم مشغولون في الجنازة
****
كانت الكنيسة تقيم جنازة لامرأة ماتت لتوها، وبعد انتهاء المراسم سار حملة النعش خارجين من الكنيسة، وفي أثناء سيرهم اصطدموا بأحد الجدران فاهتز النعش هزة قوية، ثم سمعوا تأوهات خفيفة صادرة من داخله، ففتحوه فوجدوا المرأة تفيق من غيبوبة كانت قد دخلت فيها.وعاشت المرأة عشر سنوات، ثم ماتت، وفي الكنيسة نفسها، وبعد انتهاء مراسم الجنازة، حمل الرجال النعش، ولكنهم قبل أن يقتربوا من الحائط نفسه صاح بهم زوجها: احترسوا من هذا الجدار
****
اتصل الرئيس العراقي بنظيره الأمريكي وقال له:"بيل، لقد حلمت حلماً رائعاً في الليلة الماضية، رأيت أمريكا كلها وعلى كل بيت فيها لافتة كبيرة. سأل الرئيس الأمريكي: وماذا كتب على تلك اللافتات؟ قال الرئيس العراقي: يحيا صدام حسين، قال الرئيس الأمريكي: أنا أيضاً حلمت حلماً رائعاً في الليلة الماضية. رأيت بغداد كلها، كانت أجمل من قبل، وقد أعيد بناؤها بالكامل، وعلى كل منزل فيها لافتة كبيرة، سأل الرئيسالعراقي: وماذا كانت اللافتات تقول؟ قال الرئيس الأمريكي: لست أدري، فأنا لا أعرف العبرية
****
ذهب القرد منفعلا الى الاسد و ساله :الست انت كبير الغابة؟ فاجاب الاسد: بلى ماذا حدث ؟ .. فقال القرد : النمر يلطمنى على وجهى كلما رانى و يسالنى لماذا لا ترتدى القبعة؟ لماذ يلطمنى ثم اى قبعة تلك التى يتحتم على ان ارتديها؟ ...فاجاب الاسد : اترك لى هذا الموضوع ... وعندما التقى الاسد والنمر ساله ما هو موضوع القبعة تلك؟ ..فاجاب النمر: مجرد سبب لكى الطمه

فقال الاسد : ابحث عن سبب وجيه مثلا اطلب منه احضار تفاحة فاذا احضرها صفراء اصفعه وقل له لماذا لم تاتى بها حمراء؟ واذا احضرها حمراء اصفعه و قل له لماذا لم تاتى بها صفراء؟ ... فاجاب النمر : فكرة جيدة .. وفى اليوم التالى طلب النمر من القرد احضار تفاحة فنظر له القرد و ساله : اتريدها حمراء ام صفراء؟ ... عندئذ تمتم النمر وقال: حمراء ام صفراء؟ ... ثم لطم القرد وقاله : لماذا لا ترتدى القبعة؟
****
سمع أحدهم وهو يقود سيارته في أحد الأرياف امرأة تقول له بصوت عال : حمار .. ففتح نافذته وصرخ بوجهها : بقرة .. ولكنه اصطدم بحمار فعلاً****
اقتباس

شكرا اخي عادل علي هذه النكت ونحن في يوم نستحق ان نسمع فيها اخبار سارة بعد الجلسة العامة مساء اليوم